postheadericon ورقة خريف عادت


فصل الخريف حل..

آه يا سيدتي لو كنت تعلمين أن أيامي باتت بالخريف عالقة ..

بين ألوان الخريف واقعة .. الأصفر ..

يا له من لون يجعل أصداف الموت فاتحة ..

وصحراء الهم قاحلة ..

سيدتي ..

لو علمتي بأن أيامي في فصل الخريف قاتلة ..

واعلمي بأن حياتي في فصل الخريف باقية ..

صدقيني لن ارحل عن الخريف إلا وقد فارقت روحي الجسد ..

ولف حولي رباط الأبد ..

ووضعت في التراب و اللحد ..

هكذا عرفت خريفي ..

موت بلا رحمة ..

شقاء ذكرى لأصحاب لا يعرفون الرحمة ..

آه على زمان تمنيت أن سيمحي جروحي ..

ولكن أي علاج سيمحي ألمي ..

وهذا جرحي بنزف مني ..

اعلمي أن الجروح تنسى ..

ولكن لا أريد نسيان جرحك ..

هذا قلبي بعامه الثاني بنزف ..

مجنون ليلى

postheadericon ورقة خريف

أتعلمين .. منذ رحيلك لم أعرف من أكون ؟؟
هذه الليالي تتساقط أمامي . وما زلت بداخلي تتراقصين ..
ليالي تهطل جمر كبراء يحرق قلبي اليتيم ..
حتى بات الدمع على خدي , ويكوي جرح قلبي ..


أتعلمين .. أيام طويلة قضيتها برفقتك .. فاعتدت على دفء صدرك .. واعتدت على رحيق ثغرك ..
اعلمي .. أن الزمن لم يعد يهمني .. وأن الحياة لن تعد تعنيني .. فالمستقبل أراها برؤيا معتمة في حجر عينيك ..


الآن .. أعيش في زمني , الذي يعود إلى الخلف دوما ..
حيث خصرك النحيف, وصدرك العالي المجيد , وشفتاك الراسمة للرحيق ..


تلك ذكريات مدونة في حجرتي , في جسدي , بل بقلبي ..


ذكريات ألوانها قاتلة .. أحداثها سوداء معتمة .. انزلقت أمامي كريحانة عبقة ..
وأغرتني برائحتها الزكية .. ورشاقتها الساحرة ..


أيتها الكاهنة : -
أنساك .. وملامح الحنان بين خدي تتدفق ,
وحروفك وسط شفاتي تتردد ..
وصورتك في جفني تظهر ..


لعل أملي بالذكريات تكنس ليالي قضيتها مع الصمت .. رغم واقعي الجريح ..
ولكن .. ماذا لو علت أنقاضي فوق الليالي , وتراكمت جروحي مع آلامي ..
لا يسعني القول سوى آه آه ...


هذه أبرد ليلة أعيشها .. خرجت أبحث عنك .. بين كل الوجوه حولي لم أرك ..
ركضت وجراحي تنزف منذ رحيلك إلى مكاننا المعتاد .. هنالك عند الكرسي الخشبي ..
أمامي النهر .. وخلفي الجسر .. وهنالك كنت معك ..


ريام ..
أشتاق إليك ..


معشوقتي .. ذهبت إلى الكرسي فلم اجد سوى ذرات التراب تغطيه ..
بل وخطت الرمال حروفنا المنقوشة ..


صدقيني .. وقفت لبرهة أتذكر أيامنا معا ..
عباراتنا كانت منمقة .. وابتسامات شقية .. وأصوات شاهقة ..


صدقيني .. البرد يعتري جسدي العاري .. والليل يحوي قلب بالي ..
أفتقدك .. أين أنت , وبأي دار حللت ..


اليوم قررت رسم حزني بلوحتي .. فرسمت وجهك ..
أتصدقين .. لم أعرفك .. نظرت جدا متأملا بعينيك ..
ولكن سقطت دموعي على لوحتي وحرقت صورتك ..


صغيرتي .. عام قد مر على رحيلي , وها أنا عدت إلى دياري ..


ولكن بنفس جديد , فقلبي لم يعد ينبض لذكرى اسمك .. ولكن ذكرياتك ما زال لها لون في مذكرتي ..


البارحة فقدت شيئا مني .. واليوم لم أعد أبالي إن وجدته ..
البارحة كانت ليلة مذاقها كالعلقم , مر من أمامي شريط حياتي , وتذكرت ساعة الوداع , صدقيني كنت ثملا ,
أسقاني الحنين أشهى المسكرات .. وأملح المكسرات .. وأمسك بيدي قلما يعيد الذكريات ..
صدقيني .. كنت ثملا .
هنالك أخذني الحنين إلى عينيك , وتخيلت لو كنت أمامي , هل سأركض كطفل جائع إليك ؟
فأغرق بين محيط صدرك , وأقبل رحيق شفتيك , واستنشق من روحك .
بكيت هنالك .. لأن الزمن قد ولى مدبرا , وما زلت طفلا يحبو لا يقوى على الجري خلفك ..
كل ليلة تصاحبي كآبة لماضي لعين .
يتركني غريقا بين حزن أليم ..
ويصاحبني إلى فجر جديد ..
تشرق إليه شمس ويهب حنين ..


أرجوك ارحلي .. فقد ليلتي هذه ..
دعيني لبرهة .. رجوتك دعيني ..

postheadericon حروف مبعثرة

من هناك بدأت حياتي , منهكة متعبة , ضالة الطريق , ملتمسة نور حب , لم يعد في الموجود .



ومن هنا أزف إليكم خبر وفاة قلبي , فقد حارب لأجل امرأة , تركته , مزقته , بعثرته , شتته .



قد تكوني أبية , عنيدة لأن تخضع لقلب فاجر بالحب . لقلب كاذب بالعشق ..



رواية حب , أو أسطورة ألم , أم حكاية نسجتها مخيلتي ؟!



هنا سأقص عليكم حكايتي ...



حياة قلب دفنه الزمن , وثار عليه تراب الألم ,



من حب لعين , جعل من دمعي المرير أنهار الشجن ..



هنا هاجت عاطفتي , ولكن أبت قدمي للبقاء معك ..



ما زلت بقوتي , وتيقني لن أكون ضعيفا للأبد ..



فكبرياء قلبي , جعلني أهجر بلدي ..



أنتِ .. نعم أنتِ , يا من كنت أناديك بمعشوقتي أميرتي ,



أتعلمن أنك الآن أصبحت فريستي ؟!



فاسمحي لي الآن أن أقدم لك خنجر الحب المسموم الذي طعنتني به ..



اقتربي .. فلم يجن جنوني بعد ..



هيهات هيهات ..



فلم يحن جنوني بعد ..



ولن تيقني , بأن بيننا حربا لعينة . وستكوني أنتي الأسيرة ..



واعلمي بأني لن أحمل في هذه الحرب : خنجرا ولا بندقية ..



وإنما بقلمي سأجعلك جاثية ..



سأروي لك حكايتنا ..



واقتربي .. فلن أبوح لأحد عنك .. فأنا قلب لن يخون ..



في تلك الليلة القمراء .. سمعت ألحانك تعزفين معزوفة العشق .. بألحان هادئة ,



اقتربت فإذا أنت ممتلكة لجيتار الحب الأبدي , الذي رسمت معه أسمى أيات الحب ..



صافحتك من هناك .. ومن هنا ودعتك



هذه قاعدة الكذب .. لكل شيء نهاية ..





ليلة لن أنساها وأنا بقربك ..



شعرت بأن جميع النساء كذبة .. وإنهم لا يحملون من الأنوثة التي وهبا لك الإله شيء ..



أشاهد ما حولي , فلم أجد سوى أربع جدران خاوية .. أنت بداخلها , وسط ذراعي ..



كلا أعذريني .. فقد كان صدى صوتي حاضرا ..





هنالك كانت أول سكرت لي من شفتاك ..



هنالك كانت أول غفلة لي بقربك ..



هنالك تيقنت بأنك أنثى لا تخشى أحد ..



ولكنت كنت قلم رصاص .. يحمل مساحة فوقه ..



صدقيني ..لم أرك يوما بأجمل مما أراك الآن ..



ولكن كبريائي يردعني عن لمس جسدك ..



سأكتفي بالصمت ,,



فلن أعد أحتمل وجودك في صفحاتي ..



حتما سأشتاق يوما لنهديك ..



ولكن غادرت روحي إلى عالم الخلد ..



حيث ستخلد وحيدة ..



وسأخلق من هناك للحب قيثارة ..



وأجعل جميع الناس تعزف عليها ..




اقرأ المدونة بلغات أخرى

.

عدد زواري

Arab to Chinese (Simplified) BETA Arab to English Arab to French Arab to Italian Arab to German Arab to Italian Arab to Japanese BETA Arab to Korean BETA Arab to Russian BETA Arab to Spanish

إعلانات الموقع

خدمة المدونة

جديد القوالب المعربة

جديد القوالب المعربة