إظهار الرسائل ذات التسميات حروف عارية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات حروف عارية. إظهار كافة الرسائل
قلب ضعيف
>
رويدا رويدا على أيها الحزن ..
فليلتي هذه ليست كأي ليلة ..
كأنك منتصر علي الليلة ..
أرجعتني لعالم لطالما قررت نسيانه ..
ولكن يقال عني : قلب ضعيف .
صمتا أيها الحزن .. صمتا ..
فلم يعد بي نبض لمواجهتك ..
أسمع صوت الدف يدق فرحا بما أنجزته ..
وطرقاتك تمزق شرايين قلب لم يجد من يكفكف عنه ..
بربك .. أيها القدر ..
ما ذنب عيناي البريئتين تبكي ؟!
بربك .. أيها القدر ..
ما ذنب قلب ينزف ألما ؟!
بربك.. قل ..
أي الحزن أنت ..
فقد مر علي الكثير .. ولم أشاهدك ..
أراني ساقطا كسيرا مذلولا الليلة ..
أي الأحزان أنت ..
جعلتني أتوسد الآهات في جنح الليل ..
يلسع لذات البرد قلبي فيصيح ألما ..
أتسلسل إلى النوم عساه ينسيني ..
فأبكي , وأقول عسى البكاء كما يُقال ينسيني ..
فما بال الليلة البكاء يزيدني ألما ..
إلى متى أيها الحزن ستدوم في ليلتي هذه ؟؟
قل لي بربك .. أي قلب يقطن بجوفك ؟!
حتى تركتني في العراء وحيدا دون معطف ؟!
لا تلمني أيها القدر ..
فأنت من أسكب دموعي على جروحي ..
لا تلمني أيها القدر ..
فعلى يدك ترعرعت آهاتي ..
ومن جبروتك فتحت جروحي ..
حتى جعلتني للحزن آية .. بل دليل ..
كفاك جروحا وطعنا .. حرام عليك ..
قد تكون ليالي عام متشابهة ..
بين ألم الفراق .. ولوعة المشتاق ..
ولكن كهذا الليلة .. لم تمر ..
سألتك أيها الحزن ..
دعني برهة ..
أجمع أشلائي ..
وألملم شتاتي ..
وأضمد جروحي ..
فلم أعد أقوى على قتالك ..
قيل : قلبي ضعيف ..
بهدوء أحبيني
هدوء يعتري جسدي وأنا برفقتك
هدوء بشجن بالحب وأنا بقربك
هدوء يسحق القلب وأنا أحبك
فسأطبق شعوذتي , وسأكتم أنفاسي ,
حتى يحكي الصمت حالي ..
حتى يصبح أنين لشجني ..
فأعلمي أن الكفر في الحب إيمان ...
والخروج عن المألوف واجب لا محال ...
ولكن محراب حبك هنا ..
أطلق أذانه ليجتمع العاشقين ...
ألتمس صورتك .. في خيالي ..
وكأني بصير .. بحالك ..
تأكدي بأني سأعلن ثورتي قريبا ..
ولكنني مقيد بأغلال الحرية ..
حبيبتي ..
حين أقف أمام مرآة الحب ..
أرى انعكاسات لصورتك بخيالي ..
وأحس بأن جروحك تشكو لألمي ..
وأن أرواحنا التصقت كالسيامي ..
قولي لي : ..
لماذا ترفضينني ؟ رغم إغراءك لي ؟
فأنا هنا لأترجم جروحي منك ..
وسأستغفر كما يفعل العشاق ..
فلا تقتربي مني ..
وأنت مترددة بحبي ...
فإني جعلت قلبي ككعبة ..
وأنت لم ترتدي إحرام العاشقين ...
فأنا غرقت منذ أن أحببتك ..
وسكنت في قاع قلبي ..
فساعة أعرف بمجنون ..
وساعة يزداد جنوني ...
حبيبتي ..
بكل هدوء جئت إلى هنا ...
لأخط أرقى كلمات العنا ...
يا كل أنوثة النساء ...
فهم للجمال كانوا أخبار ...
وأنت بجمالك كنت الموجز...
رجوتك .. لمرة أجيبيني ...
ضعي يدك الطاهرة على قلبي ...
واشعري بارتجاف نبضي ...
ودعي شفتاي تقبل قلبك ...
حتى تشعري بمدفئ ...
فسأروي لك حياكة مجنون ليلى ...
هدوء بشجن بالحب وأنا بقربك
هدوء يسحق القلب وأنا أحبك
فسأطبق شعوذتي , وسأكتم أنفاسي ,
حتى يحكي الصمت حالي ..
حتى يصبح أنين لشجني ..
فأعلمي أن الكفر في الحب إيمان ...
والخروج عن المألوف واجب لا محال ...
ولكن محراب حبك هنا ..
أطلق أذانه ليجتمع العاشقين ...
ألتمس صورتك .. في خيالي ..
وكأني بصير .. بحالك ..
تأكدي بأني سأعلن ثورتي قريبا ..
ولكنني مقيد بأغلال الحرية ..
حبيبتي ..
حين أقف أمام مرآة الحب ..
أرى انعكاسات لصورتك بخيالي ..
وأحس بأن جروحك تشكو لألمي ..
وأن أرواحنا التصقت كالسيامي ..
قولي لي : ..
لماذا ترفضينني ؟ رغم إغراءك لي ؟
فأنا هنا لأترجم جروحي منك ..
وسأستغفر كما يفعل العشاق ..
فلا تقتربي مني ..
وأنت مترددة بحبي ...
فإني جعلت قلبي ككعبة ..
وأنت لم ترتدي إحرام العاشقين ...
فأنا غرقت منذ أن أحببتك ..
وسكنت في قاع قلبي ..
فساعة أعرف بمجنون ..
وساعة يزداد جنوني ...
حبيبتي ..
بكل هدوء جئت إلى هنا ...
لأخط أرقى كلمات العنا ...
يا كل أنوثة النساء ...
فهم للجمال كانوا أخبار ...
وأنت بجمالك كنت الموجز...
رجوتك .. لمرة أجيبيني ...
ضعي يدك الطاهرة على قلبي ...
واشعري بارتجاف نبضي ...
ودعي شفتاي تقبل قلبك ...
حتى تشعري بمدفئ ...
فسأروي لك حياكة مجنون ليلى ...
فصل الخريف
فصل الخريف
ذلك فصل ترمي الشجرة أوراقها
لتبدأ في فصل آخر نشاطها
فيه تترك أحزانها
فيه تنسى مأساتها
فيه تقوى على حياة جديدة لها
يا لروعة الشجر
يصد الريح
ويعطي الظل المريح
لإنسان أتعبته الهموم
لإنسان أهلكته الغموم
نصحته بأحلى النصح
أجعل من شهرك يوما ...
فيه ترمي الأحزان
وتبدأ عالم من النسيان ...
فيه فورمات للأذهان
فيه راحة للأجساد
تلك هي حق الحياة
وحق كل إنسان
السعادة...
ذلك فصل ترمي الشجرة أوراقها
لتبدأ في فصل آخر نشاطها
فيه تترك أحزانها
فيه تنسى مأساتها
فيه تقوى على حياة جديدة لها
يا لروعة الشجر
يصد الريح
ويعطي الظل المريح
لإنسان أتعبته الهموم
لإنسان أهلكته الغموم
نصحته بأحلى النصح
أجعل من شهرك يوما ...
فيه ترمي الأحزان
وتبدأ عالم من النسيان ...
فيه فورمات للأذهان
فيه راحة للأجساد
تلك هي حق الحياة
وحق كل إنسان
السعادة...
صفارة الحكم
صفارة الحكم
غدا سوف يلتقي الفريقان لبدأ المباراة التي لطالما ارتقبها الجميع ... الكل متشوق لمعرفة من الذي سوف يربح الجائزة ... الكأس ... قد يوجد أكثر من كأس في العالم ولكن هذا كأس مختلف ... الكل يطمح بأن يحمله ويكون ملكه ... ولكن من في النهاية الرابح ؟؟ غدا الإجابة ...
كلا الفريقان يتدرب لملاقاة نظيره غدا ... المدرب يأمر بالهدوء ... الجماهير تتوقع فوز الفريق الأول لما أحرزه من أهداف سابقة وحصوله على المراكز الأولى ... وأما الفريق الأخر ... فلم يكن أحد قد حسب له حساب ... لأنه من الدرجة الثانية ... ولم يسبق له الفوز بأي كأس ... ولكن غدا الساعة الحاسمة ... غدا سوف يلتقي الفريقان ليظهر كلا منهما مهاراته في اللعب ...
شمس دافئة ... العصافير فوق الشجرة تغرد ... الجو معتدل ... نهار جميل ... الآن حانت ساعة الصفر ... أطلق الحكم صفارته ليعلن بداية المباراة ... أخذ كل لاعب مكانه ... المدرج ملئ بالمشجعين ... ويعلن المعلق بداية المباراة وكذلك الحكم ...
أصبح الجميع قلقا ... فمن ناحية فريق بارع ... ومن ناحية أخرى فريق كان من النامية ... وهو الآن في المباراة النهائية ... ينافس ويتحدى ... بدأ الشوط الأول وأبرز كل فريق مهاراته ... الجميع يهتف الفوز...الفوز ...وكما بدأ انتهى لا أهداف ... الجميع متحمسون ... بدأت المباراة أجمل بالنسبة لهم يرتقبون من الفائز المرتقب...
كلا المدربان ينصحان فريقهما بالهدوء ... تنطلق الصفارة مرة أخرى ليعلن الحكم من جديد بداية الشوط الثاني ... وكذلك كما بدأ انتهى ... تعادل للجميع ... لا أهداف ؟ ولكن يعلن الحكم ضربات الجزاء التي سوف تكون الحاسمة ... يختار كل مدرب أفضل اللاعبين لديه للتسديد ... الحارس هنا الوحيد الذي بيده أن تحقق لفريقه الفوز وأخذ الكأس .. برز لاعبو الفريق الأول والجميع معروفون ... ولكن الغريب في الفريق الآخر ظهر لاعب كان من الاحتياط لم يكن أحد مبالي به ... بدأت ضربات الجزاء الأولى لا شيء ... وكذلك الثانية ... الثالثة ... حتى جاء لاعب الاحتياط وأطلق كرته ... ماذا هي في الهدف ؟ صفارة الحكم تطرق الأسماع ... الفوز للفريق النامي ؟ بفضل لاعب احتياط ...
هل كان يعقل أن يخسر هذا الفريق؟ صاحب القلادات الذهبية الفضية البرونزية ... غير ... ولكن قد كتب كذلك قبل بداية المباراة... هكذا أراد القدر أن يكون فوز للفريق النامي الذي لم يتوقع أحد بأنه سوف يربح الكأس ... بل من لاعبي الاحتياط ... لم يكن أحد قد حسب هذا الحساب ...
خيم اليأس على الفريق الخاسر ... ولكن أحدهم أقر بأن هناك شيء قد حدث ... هناك تلاعب ... مستحيل أن يحدث هذا ... راجع ذاكرته ... الكرة كانت خفيفة والحارس لم يصدها بالرغم من أنه قد صد التي كانت أقوى منها ولكن ...
الجميع في حيرة من أمره ... مضت الأيام والشهور ... وفي يوم من الأيام جاء الحارس ليقدم استقالته ... ماذا لماذا الأن ؟ قبل المدرب قراره ... ولكن المفاجأة أنه التحق بذلك الفريق وعين حارس أساسيا فيه ...الوضع غريب ... ولاعن أحد اللاعبين يشم رائحة خيانة ... تحقق من الأمر فإذا به نقاط سوداء... كما توقع الحارس لم يكن معهم بل ضدهم ... طوال تلك الفترة كان يخدعهم ... حتى توصل لمبتغاه ... الجميع غاضب من الحارس ولكن ماذا يفعلون الفريق النامي أصبح من الدرجة الأولى أصبح اليوم فريقا لا يستهان به ...
هكذا الحياة فكل شيء جائز فيها ... وكل شيء ممكن إنه يكون ... عدوك يرحم بحالك ... وأعز أصحابك يخون ... هكذا بسبب من وثقت به خسرت الفتاة التي كنت أحلم بها التي ضحيت من أجلها ... التي رسمت معها أحلى الرسومات ..ولوناها بألوان العشاق الأحمر والوردي ... ولكنها اليوم ملك لغيري بمساعدة أعز صديق لي ... رضي بالمال وشهد الزور علي ... وباع صداقتي من أجل المال ... ما عساي أقول ؟ تركت جامعتي ونسيت أمر مستقبلي الذي لطالما حلمت به ... بل هجرت البلاد ... وهاجرت إلى بلد آخر لأكمل دراستي ... ولكن كل ذلك يهون علي إلا أنها صدقت ما قيل عني ... ولكن صدق من قال : " إذا المرء لا يرعاك إلا تكفى فدعه ... ولا تكثر عليه التأسفا ... ففي الناس أبدال ... وفي الترك راحة للأبدن ... وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا ... فما كل من تهواه يهواك قلبه ... وما كل من صافيته لك قد صفا ... إن لم يكن صفوك وداد طبيعة ... فلا خير في امرئ يجيء التكلفا ... ولا خير في خل يخون خليله ... ويلقاه بعد المودة بالجفا ... وينكر عيشا قد تقادم عهده ... وينكر سرا بالأمس قد خفا ... سلام على الدنيا ... إن لم يكن بها صديق ... صدوقا... صادق الوعد ... منصفا "
هكذا بسبب من وثقت به خسرت من أحببته ... واليوم أعيد بناء حياتي من جديد ... فلن أسأل عن البارحة لأنه قد مضى ... ولن أهتم باليوم لآنه قد انتهى ... طموحي للمستقبل لأنه المرتجى ,,,
غدا سوف يلتقي الفريقان لبدأ المباراة التي لطالما ارتقبها الجميع ... الكل متشوق لمعرفة من الذي سوف يربح الجائزة ... الكأس ... قد يوجد أكثر من كأس في العالم ولكن هذا كأس مختلف ... الكل يطمح بأن يحمله ويكون ملكه ... ولكن من في النهاية الرابح ؟؟ غدا الإجابة ...
كلا الفريقان يتدرب لملاقاة نظيره غدا ... المدرب يأمر بالهدوء ... الجماهير تتوقع فوز الفريق الأول لما أحرزه من أهداف سابقة وحصوله على المراكز الأولى ... وأما الفريق الأخر ... فلم يكن أحد قد حسب له حساب ... لأنه من الدرجة الثانية ... ولم يسبق له الفوز بأي كأس ... ولكن غدا الساعة الحاسمة ... غدا سوف يلتقي الفريقان ليظهر كلا منهما مهاراته في اللعب ...
شمس دافئة ... العصافير فوق الشجرة تغرد ... الجو معتدل ... نهار جميل ... الآن حانت ساعة الصفر ... أطلق الحكم صفارته ليعلن بداية المباراة ... أخذ كل لاعب مكانه ... المدرج ملئ بالمشجعين ... ويعلن المعلق بداية المباراة وكذلك الحكم ...
أصبح الجميع قلقا ... فمن ناحية فريق بارع ... ومن ناحية أخرى فريق كان من النامية ... وهو الآن في المباراة النهائية ... ينافس ويتحدى ... بدأ الشوط الأول وأبرز كل فريق مهاراته ... الجميع يهتف الفوز...الفوز ...وكما بدأ انتهى لا أهداف ... الجميع متحمسون ... بدأت المباراة أجمل بالنسبة لهم يرتقبون من الفائز المرتقب...
كلا المدربان ينصحان فريقهما بالهدوء ... تنطلق الصفارة مرة أخرى ليعلن الحكم من جديد بداية الشوط الثاني ... وكذلك كما بدأ انتهى ... تعادل للجميع ... لا أهداف ؟ ولكن يعلن الحكم ضربات الجزاء التي سوف تكون الحاسمة ... يختار كل مدرب أفضل اللاعبين لديه للتسديد ... الحارس هنا الوحيد الذي بيده أن تحقق لفريقه الفوز وأخذ الكأس .. برز لاعبو الفريق الأول والجميع معروفون ... ولكن الغريب في الفريق الآخر ظهر لاعب كان من الاحتياط لم يكن أحد مبالي به ... بدأت ضربات الجزاء الأولى لا شيء ... وكذلك الثانية ... الثالثة ... حتى جاء لاعب الاحتياط وأطلق كرته ... ماذا هي في الهدف ؟ صفارة الحكم تطرق الأسماع ... الفوز للفريق النامي ؟ بفضل لاعب احتياط ...
هل كان يعقل أن يخسر هذا الفريق؟ صاحب القلادات الذهبية الفضية البرونزية ... غير ... ولكن قد كتب كذلك قبل بداية المباراة... هكذا أراد القدر أن يكون فوز للفريق النامي الذي لم يتوقع أحد بأنه سوف يربح الكأس ... بل من لاعبي الاحتياط ... لم يكن أحد قد حسب هذا الحساب ...
خيم اليأس على الفريق الخاسر ... ولكن أحدهم أقر بأن هناك شيء قد حدث ... هناك تلاعب ... مستحيل أن يحدث هذا ... راجع ذاكرته ... الكرة كانت خفيفة والحارس لم يصدها بالرغم من أنه قد صد التي كانت أقوى منها ولكن ...
الجميع في حيرة من أمره ... مضت الأيام والشهور ... وفي يوم من الأيام جاء الحارس ليقدم استقالته ... ماذا لماذا الأن ؟ قبل المدرب قراره ... ولكن المفاجأة أنه التحق بذلك الفريق وعين حارس أساسيا فيه ...الوضع غريب ... ولاعن أحد اللاعبين يشم رائحة خيانة ... تحقق من الأمر فإذا به نقاط سوداء... كما توقع الحارس لم يكن معهم بل ضدهم ... طوال تلك الفترة كان يخدعهم ... حتى توصل لمبتغاه ... الجميع غاضب من الحارس ولكن ماذا يفعلون الفريق النامي أصبح من الدرجة الأولى أصبح اليوم فريقا لا يستهان به ...
هكذا الحياة فكل شيء جائز فيها ... وكل شيء ممكن إنه يكون ... عدوك يرحم بحالك ... وأعز أصحابك يخون ... هكذا بسبب من وثقت به خسرت الفتاة التي كنت أحلم بها التي ضحيت من أجلها ... التي رسمت معها أحلى الرسومات ..ولوناها بألوان العشاق الأحمر والوردي ... ولكنها اليوم ملك لغيري بمساعدة أعز صديق لي ... رضي بالمال وشهد الزور علي ... وباع صداقتي من أجل المال ... ما عساي أقول ؟ تركت جامعتي ونسيت أمر مستقبلي الذي لطالما حلمت به ... بل هجرت البلاد ... وهاجرت إلى بلد آخر لأكمل دراستي ... ولكن كل ذلك يهون علي إلا أنها صدقت ما قيل عني ... ولكن صدق من قال : " إذا المرء لا يرعاك إلا تكفى فدعه ... ولا تكثر عليه التأسفا ... ففي الناس أبدال ... وفي الترك راحة للأبدن ... وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا ... فما كل من تهواه يهواك قلبه ... وما كل من صافيته لك قد صفا ... إن لم يكن صفوك وداد طبيعة ... فلا خير في امرئ يجيء التكلفا ... ولا خير في خل يخون خليله ... ويلقاه بعد المودة بالجفا ... وينكر عيشا قد تقادم عهده ... وينكر سرا بالأمس قد خفا ... سلام على الدنيا ... إن لم يكن بها صديق ... صدوقا... صادق الوعد ... منصفا "
هكذا بسبب من وثقت به خسرت من أحببته ... واليوم أعيد بناء حياتي من جديد ... فلن أسأل عن البارحة لأنه قد مضى ... ولن أهتم باليوم لآنه قد انتهى ... طموحي للمستقبل لأنه المرتجى ,,,
صباح جديد
صباح جديد
استيقظت من نومي
وأقبلت على يوم جديد لي
رحل اليوم الماضي
وجاء المستقبل الآتي
هكذا كان صباحي
بكلمات من لذة الحياة
وسحر صوت الأحياء
وعلى نسيم الهواء
على صوت العصافير
تنادي أيها الحبيب
انس الماضي الأليم
وأقبل على حاضر بهيج
تخيل ....
لو الماضي حلم
أو كان كابوس
استيقظت الآن
بوجه بهيج
بلسان عذب مليح
وصدر وسيع
اليوم أول يوم بحياتي
نسيت الماضي
وأقبلت على زماني
لأكمل حياتي
وأستعيد نشاطي
وداعا أيها الكابوس القديم
لا أريد تفسيرك
لا أريد تذكرك
ما أريده هو محوك
كما أنت بالضبط
وداعا أيها الكابوس اللعين
استيقظت من نومي
وأقبلت على يوم جديد لي
رحل اليوم الماضي
وجاء المستقبل الآتي
هكذا كان صباحي
بكلمات من لذة الحياة
وسحر صوت الأحياء
وعلى نسيم الهواء
على صوت العصافير
تنادي أيها الحبيب
انس الماضي الأليم
وأقبل على حاضر بهيج
تخيل ....
لو الماضي حلم
أو كان كابوس
استيقظت الآن
بوجه بهيج
بلسان عذب مليح
وصدر وسيع
اليوم أول يوم بحياتي
نسيت الماضي
وأقبلت على زماني
لأكمل حياتي
وأستعيد نشاطي
وداعا أيها الكابوس القديم
لا أريد تفسيرك
لا أريد تذكرك
ما أريده هو محوك
كما أنت بالضبط
وداعا أيها الكابوس اللعين
حياة جديدة
حياة جديدة
تحت تلك الظلال...
فوق سطح الرمال...
وفي قاع البحار ...
هناك رميت الذكريات...
هناك شربت خمرتي ..
هناك سكرت لأنساكي....
و في لذة سكرتي ...
رأيتك أمامي ...
تضحكين بوجهي ...
تداعبك نظراتي ...
ألمس جسدكي ...
وحين اقتربت مني ...
عندها صحوت من سكرتي...
وشاهدت دموعي ...
ملئت شواطئ بلادي ...
عندها علمت أنها آخرتي ...
أنك لم تعودي ملكي ...
رميت أحزاني على شاطئ البحار ...
وسافرت بعيدا عنك...
حتى أنساكي ...
لأبدأ حياتي ...
وأنسى الماضي...
وداعا معشوقتي...
تحت تلك الظلال...
فوق سطح الرمال...
وفي قاع البحار ...
هناك رميت الذكريات...
هناك شربت خمرتي ..
هناك سكرت لأنساكي....
و في لذة سكرتي ...
رأيتك أمامي ...
تضحكين بوجهي ...
تداعبك نظراتي ...
ألمس جسدكي ...
وحين اقتربت مني ...
عندها صحوت من سكرتي...
وشاهدت دموعي ...
ملئت شواطئ بلادي ...
عندها علمت أنها آخرتي ...
أنك لم تعودي ملكي ...
رميت أحزاني على شاطئ البحار ...
وسافرت بعيدا عنك...
حتى أنساكي ...
لأبدأ حياتي ...
وأنسى الماضي...
وداعا معشوقتي...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
اقرأ المدونة بلغات أخرى
أقسام المدونة
- أشواق من نار
- ألم الرحيل
- براكين وانفجرت
- حروف عارية
- حقوق نشر مهدورة
.